علي بن عيسى الكحال
171
تذكرة الكحالين
تجفيفا قويا الزاج المسحوق « 1 » والزجاج المسحوق « 1 » مثل الغبار يذر على الموضع ، والصبر أيضا مع دقاق الكندر [ نافع إن شاء اللّه تعالى - « 2 » ] . الباب الخامس والثلاثون في الغدة وعلاجها أما الغدة فإنها إفراط زيادة اللحمة « 3 » الطبيعية التي [ تكون - « 2 » ] في المأق الأكبر على رأس الثقب الذي بين العين والمنخر عن الاعتدال في المقدار الذي ينبغي لها ، وهي من الأمراض الخاصة بالمأق ، وكذلك السيلان أيضا ، وإذا عظمت هذه اللحمة منعت فضول العين أن تنصبّ إلى الأنف فتحتقن « 4 » هناك فيعرض منها العلة التي يقال لها الغرب . العلاج ينبغي أولا أن تستفرغ البدن بحسب السن والزمان / ثم تعالجها بعلاج الظفرة أي بالأدوية الحادة « 5 » والأكالة التي تذوّب كالزنجار « 6 » والكبريت وما أشبه ذلك ، وليس ينبغي أن تفنى اللحمة كلها لئلا تنقص فيعرض عنها السيلان ، لكن ينبغي أن يترك منها بحسب [ عظم - « 7 » ] اللحمة الطبيعية « 8 » .
--> ( 1 - 1 ) ليس في ب ، وفي صف « أو الزجاج المسحوق » وفي الأصل « وزجاج المسحوق » ( 2 ) من ب ( 3 ) من صف ، وفي الأصل وب « اللحمية » ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « فيحقن » ( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « الحارة » . ( 6 ) في ب « مثل الزنجار » ( 7 ) من صف ( 8 ) زاد في ب « والسلام » .